إسبانيا تدرس الانضمام لمجلس السلام في غزة وسط ضغوط دولية
تدرس الحكومة الإسبانية بجدية الدعوة الأمريكية للانضمام إلى ما يُعرف بـ«مجلس السلام» المكلف بالإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر الماضي. وتأتي هذه الدعوة في توقيت حساس، وسط انقسامات أوروبية وضغوط أمريكية متزايدة على الدول المترددة في المشاركة.
وكشفت مصادر مطلعة في رئاسة الحكومة الإسبانية أن المشاورات بدأت مع الشركاء داخل الائتلاف الحاكم، إلى جانب تنسيق دبلوماسي مع حلفاء أوروبيين، بهدف تقييم الأبعاد السياسية والقانونية للانضمام، مع مراعاة الموقف التقليدي لإسبانيا الداعم لحل الدولتين وحقوق الفلسطينيين.
ويشير محللون إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي تسعى لإضفاء شرعية دولية أوسع على المبادرة، مستفيدة من ثقل مدريد السياسي ومواقفها المتوازنة في الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، بينما يحذر آخرون من أن المجلس قد يتحول إلى أداة سياسية لتكريس ترتيبات أمنية واقتصادية محددة.
وفي ظل هذه المعادلة الدقيقة، يجد رئيس الحكومة بيدرو سانشيز نفسه مضطراً لموازنة علاقاته الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، دون التخلي عن التزامه بالقانون الدولي والشرعية الأممية، على أن يُعلن موقف مدريد النهائي خلال الأسابيع المقبلة بعد وضوح دور المجلس وصلاحياته، وما إذا كان سيعمل تحت مظلة الأمم المتحدة أم خارجها.

-4.jpg)
-5.jpg)
-8.jpg)

-5.jpg)
.jpg)